سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

351

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

لأسأله عن سبب خروجه ، فنزلتُ الربذة ، فقلتُ له : ألا تخبرني خرجتَ من المدينة طائعاً أم أُخرجت ؟ فقال : كنتُ في ثغر من ثغور المسلمين أُغني عنهم ، فأُخرجتُ إلى مدينة الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . فقلت : أصحابي ودار هجرتي ، فأُخرجت منها إلى ما ترى . ثم قال : بينا أنا ذات ليلة نائم في المسجد إذ مرّ بي رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] فضربني ( 1 ) برجله ، وقال : « لا أراك نائماً في المسجد » ، فقلت : بأبي أنت وأمي غلبتني عيني فنمت فيه ، فقال : « كيف تصنع إذا أخرجوك منه ؟ » قلت : إذاً ألحق بالشام ، فإنها أرض مقدسة ، وأرض بقية الإسلام ، وأرض الجهاد ، فقال : « كيف تصنع إذا أخرجوك منها ؟ » فقلت : أرجع إلى المسجد ، قال : « فكيف تصنع إذا أخرجوك منه ؟ » قلت : آخذ سيفي فأضرب به ، فقال صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « ألا أدلّك على خير من ذلك : انسق معهم حيث ساقوك ، وتسمع ‹ 116 › وتطيع » ، فسمعت ، وأطعت ، وأنا أسمع وأُطيع ، والله ليلقينّ الله عثمان وهو آثم في جنبي . وكان يقول بالربذة : ما ترك الحق لي صديقاً ( 2 ) . وكان يقول فيها : ردّني عثمان بعد الهجرة أعرابياً .

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فضربي ) آمده است . 2 . اين سطر در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .